0
الإثنين 11 أبريل à 22:10
الشروق
المدير العام لأوراسكوم تيليكوم الجزائر “جازي” باقية ومستمرة أيا كان المالك الجديد “

المدير العام لأوراسكوم تيليكوم الجزائر جازي باقية ومستمرة أيا كان المالك الجديد

ما حدث بين الجزائر ومصر سحابة صيف ولن تتكرر

مسابقة لاختيار أفضل الطلبة في تخصصات قطاع الاتصالات

أكد المدير العام لأوراسكوم تيليكوم ” جازي” تامر المهدي، في أول خرجة إعلامية له منذ الأزمة، أنه سيعمل على استمرار ريادة الشركة في السوق الجزائرية والعربية مهما كانت الظروف التي تعترض الشركة، أو السيناريوهات المحتملة لمستقبلها، مؤكدا على ضرورة المضي قدما لاقتحام عالم الجيل الرابع الذي سيجعل الجزائر رائدة عربيا في هذه التكنولوجية التي توفر إمكانات هامة للحكومة لتعزيز خدمات الأنترنيت عالي التدفق للشركات والبنوك والمؤسسات وحتى الأسر.

وقال تامر المهدي في منتدى الشروق إن الشركة طهرت وضعيتها، اتجاه مديرية الضرائب وأوفت بالتزماتها حيال التصحيحين الضريبيين اللذين شكلا، موضوع مراسلتي البنك المركزي، غير أنه أكد على أن الشركة لجأت الى القضاء الجزائري، ودخلت في حالة ترقب لكلمة المحكمة الإدارية، وهي الخطوة التي جعلت وضعية الشركة سليمة 100٪.

وفيما أكد أن مكانة الشركة لم تتزعزع، رغم الظروف الصعبة التي واجهتها بسبب الأزمة الكروية بين مصر والجزائر، توقع أن العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبيين في أعقاب ثورة شباب مصر أضحت في مأمن من كل مناورة أو فتنة، كون الأرضية التي أفرزتها ثورة الشباب مطمئنة لبناء علاقات على أسس سليمة مستقبلا.

وأشار ضيفنا إلى أن إستراتيجية الشركة تعتمد على بناء أسس شراكة صحيحة، مع المجتمع الجزائري بكل أطيافه طلبة، وشباب ومعوزين ورياضيين.

تامر المهدي المدير العام لـ “جازي” يُقيّم 10 سنوات من النشاط ويؤكد استمرار استراتيجية الريادة:

الجزائريون تكلموا 150 مليار دقيقة وأرسلوا 6 مليارات “أس أم أس” عبر “جازي”

“جازي” نجحت في خلق منظومة اقتصادية متكاملة في السوق الجزائرية

استعرض المدير العام لأوراسكوم تيليكوم الجزائر “جازي “، تامر المهدي، في منتدى “الشروق”، عشر سنوات من نشاط أول متعامل للهاتف النقال في السوق الجزائرية، مشيرا إلى أن “جازي” نجحت في خلق منظومة اقتصادية متكاملة، تنطلق من قطاع الاتصالات لتنعش باقي المجالات ذات الصلة، كشبكات التوزيع والبيع ومراكز النداء، وساهمت في نقل المعرفة وتكنولوجية الاتصالات إلى الجزائر، وفتح أكبر عدد من مناصب الشغل، مع التركيز على مرافقة الإطارات الجزائرية وتأهيليها، قبل أن يؤكد أن “جازي” مستمرة في استراتيجية الريادة في تطوير كفاءات إطاراتها الجزائرية وإرضاء مشتركيها.

وأوضح تامر المهدي، في أول خرجة إعلامية له منذ فترة، أن انطلاقة “جازي” تزامنت مع بداية فترة جديدة في الجزائر مطلع العشرية المنقضية، حيث كان هدف نقل المعرفة وتكنولوجية الاتصالات والمساهمة في إعادة بعث الاقتصاد الجزائري، وخلق منظومة اقتصادية متكاملة أولوية بالنسبة للقائمين على “جازي”، والذي كان أهم من هدف جنيّ عائدات جديدة من السوق في الجزائر، مشيرا إلى أن “جازي” دخلت السوق الجزائرية في ظروف استثنائية، حيث لم يكن هناك من قبل أي متعامل اقتصادي في قطاع الخدمات المدعمة لشركات الهاتف النقال بالجزائر، وكان بخلق أساسات سوق بأكملها، وبناء منظومة اقتصادية متكاملة، بمثابة تحد حقيقي.

وأشار المدير العام لـ”جازي” أن استراتيجية الانطلاقة ركزت على مرافقة الإطارات الجزائرية لخلق مؤسساتهم المصغرة والمتوسطة ومراكز النداء، عوض اللجوء إلى المؤسسات الأجنبية في عمليات المناولة، بالإضافة إلى الاعتماد على الإطارات المحلية وتكوينهم، قصد تسليمهم المشعل، وتكوين إطارات جزائرية محترفة في مجال التكنولوجيات الحديثة والاتصالات، حيث ضخت المؤسسة استثمارات هائلة لوضع البنية التحتية لشبكة الاتصالات في الجزائر، وبالموازاة، استثمرت في العامل البشري من خلال تكوينه ورسكلته.

وقال المتحدث إن “جازي” اليوم بلغة الأرقام، هي أكبر متعامل للهاتف النقال في الجزائر، بأكثر من 15 مليون مشترك و150 مليار دقيقية من المكالمات، و6 ملايير “أس أم أس” أرسلها الجزائريون على مدار العشر سنوات الماضية من خلال شبكة “جازي”. كما تعتبر “جازي” أكبر مانح لمناصب الشغل في القطاع، وتتمثل بأكثر من 4 آلاف مستخدم بصفة مباشرة، وأكثر من 90 ألف مستخدم بصفة غير مباشرة، فضلا عن مساهماتها في خلق الآلاف من مؤسسات التوزيع والمكاتب التقنية ومراكز النداء، ذات الصلة بمؤسسة أرواسكوم تيليكوم الجزائر، التي نجحت حقا في خلق منظومة اقتصادية متكاملة. كما أوضح أن نسبة المستخدمين الأجانب في “جازي” هي أقل من 1 بالمئة من تعداد المستخدمين.

تسمح بتوفير آلاف مناصب شغل جديدة وتطوير صناعة المضمون

مليار دولار لبناء شبكة للجيل الرابع للهاتف النقال

“جازي” تمثل حوالي 50 بالمائة من إيرادات أوراسكوم تيليكوم القابضة

كشف المدير العام لشركة “جازي” تامر المهدي، أن انتقال الجزائر إلى خدمات الجيل الرابع للهاتف النقال، هو فرصة كبيرة لتكون الجزائر الدولة العربية الأولى التي تستفيد من هذه الخدمات المهمة جدا من الناحية التقنية والتكنولوجية، معلنا عن استعداد الشركة لوضع خبرتها في هذا المجال، تحت تصرف السوق الجزائرية.

وقال تامر المهدي، ضيف منتدى “الشروق”، إن الجيل الرابع هو الوسيلة الأحسن لرفع عدد مشتركي الإنترنت العالي التدفق، وخاصة أن الطريقة التقليدية، وهي إنشاء شبكات أرضية، أصبح مكلفا جدا، كما أن الجيل الرابع سيعمل على تطوير تشكيلة الخدمات المطروحة في السوق، للبنوك والمؤسسات المالية والشركات والأفراد، مضيفا أن الجزائر لها فرصة كبيرة لتعويض التأخر في مجال الإنترنت الثابت، بالذهاب مباشرة إلى الجيل الرابع.

وتسمح خدمات الجيل الرابع من الهاتف النقال، ليس فقط برفع عدد مشتركي الإنترنت فائق السرعة، بل بتوفير قاعدة تكنولوجية وتقنية حقيقية، لتوسيع دائرة استخدام الإنترنت للأفراد والمؤسسات، حيث يصبح بالإمكان توفير التدفق العالي إلى غاية 20 ميغا.

كما أوضح تامر المهدي أن دخول الجيل الرابع لا يغني عن الجيل الثالث في توفير نقل المعلومات لمستخدمي الهاتف النقال، حيث أن أسعار الهواتف الخاصة بخدمات الجيل الرابع لا زالت قيد التطوير، وأسعارها لا تزال مرتفعة بصورة كبيرة.

وأوضح أن العالَم في الماضي، شهد نقصا في خدمات المضمون للجيل الثالث والرابع حين ظهوره، ولكن مع مرور الوقت، أصبحت تلك الخدمات من أكبر مناجم التشغيل في القطاع الخدمي في العالم.

وكشف تامر المهدي، أن الانتقال إلى الجيل الثالث والرابع يتطلب تطوير الشبكة الحالية، وبناء شبكة جديدة بتكلفة حوالي مليار دولار، كما يسمح بخلق فرص عمل جديدة، ونقل خبرات تكنولوجية جديدة إلى الجزائر، ويسمح الجيل الرابع بروز صناعات جديدة وتطبيقات جديدة، وتطوير خدمات ومنتجات جديدة في السوق الجزائرية، التي تعتبر من الأسواق الأكثر تنافسية في العالم من حيث سعر الخدمات.

وقال ذات المتحدث إن قرار دخول متعامل رابع في مجال الهاتف النقال يعود لسلطة الضبط المخولة قانونا لتحديد ذلك، بعد دراسة ميدانية دقيقة، غير أنه أكد على أن وجود ثلاثة متعاملين في الساحة، يسمح بتحقيق القواعد الأساسية للمنافسة في السوق الجزائرية لاتصالات الهاتف النقال.

تطوير صناعة المضمون محليا

شدد المهدي على أن الجيل الرابع يسمح للجزائر بتطوير صناعة محلية لخدمات المضمون، مشيرا إلى أن “جازي” ستساعد الشباب الذي يريد إنشاء شركات لهذا الغرض، كما فعلت بخصوص مركز النداء، حيث ساهمت في إنشاء وتطوير 7 مراكز، باستثمار في حدود 20 مليون دولار، سمح بخلق مناصب شغل في حدود 2000 وظيفة.

وبخصوص الجدل القائم حول نزاع شركة “جازي” مع الضرائب الجزائرية، أكد المتحدث أن الشركة قامت بدفع مجمل المبلغ الذي طالبت به إدارة الضرائب الجزائرية، والبالغ قيمته حوالي مليار دولار، والذي يغطي الفترة الممتدة ما بين 2004 و2009، مضيفا أن الشركة استعملت حقها في اللجوء إلى العدالة الجزائرية للطعن في القرار، بعد أن انتهت من دفع كامل المبلغ المطلوب في إطار الاحترام الدقيق لقوانين الجزائر.

وكشف المهدي أن استثمارات الشركة بلغت 3.1 مليار دولار منذ دخولها إلى السوق قبل 10 سنوات تقريبا، فضلا عن مجهوداتها، والمتمثلة في خلق منظومة متكاملة من النشاطات الاقتصادية والخدمية ذات الصلة بقطاع الاتصالات، مثل شركات الإشهار وشركات بناء وتنصيب شبكات الهاتف النقال، وحتى مراكز النداء، التي أصبحت اليوم بمثابة صناعة قائمة بذاتها في الجزائر، ومنتجٍ قابلٍ للتصدير نحو الدول الأوروبية، ومنها فرنسا التي أصبحت تستورد هذه الخدمات من الجزائر لأول مرة، بعد أن كانت تلك الخدمات متمركزة بكل من المغرب وتونس.

وأضاف المتحدث أن الشركة هي من أكبر الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من حيث عدد العملاء، ومن حيث البنية التحتية المتمثلة في آلاف الكيلومترات من الألياف البصرية، وعدد محطات الاتصال الخاصة بالشبكة التي فاق عددها 7500.

المهدي يؤكد أن الشركة جزائرية ويطمئن الموظفين والمشتركين

“جازي” مستمرة مهما كان المالك الجديد

أكد المدير العام لمؤسسة أوراسكوم تيليكوم الجزائر، تامر المهدي، أن عملية المفوضات الخاصة بشراء شركة “جازي” قائمة بين شركة أراسكوم تيليكوم القابضة الشركة المالكة لـ “جازي”، ووزارة المالية، وأن “جازي” ليست طرفا في هذه المفوضات، مشيرا إلى أن مهمته بالجزائر تتمثل في رسم الاستراتيجية الخاصة بـ”جازي” وكيفية تطويرها، لكي تستمر في كونها المتعامل الرائد في السوق المحلية.

وذكر تامر المهدي في فورووم “الشروق” أنه أيضا من أهم أهداف الشركة الاستمرار في تطوير المنظومة الاقتصادية والصناعات المدعمة لخدمات الهاتف النقال، ومن ثَم الاستمرار في تطوير قطاع الاتصالات والخدمات، والذي هو في نظره سيلعب دورا حيويا في دفع عجلة الاقتصاد والتنمية في الجزائر في المستقبل القريب.

وأشار المدير العام لـ”جازي” إلى أن دوره أيضا يرتكز في المحافظة على استقرار واستمرارية نمو المؤسسة، ومواصلة العمل على تأهيل إطارات “جازي”، التي تبقى مكسبا جزائريا، بغض النظر عمن سوف تؤول إليه ملكية الشركة وجنسيته.

خلق مئات مناصب الشغل خلال السنة الجارية:

مسابقات لاختيار أفضل الطلبة في تخصصات قطاع الاتصالات

ركز المدير العام لـ “جازي”، تامر المهدي، خلال تصريحاته في منتدى “الشروق”، على الاستثمار في العامل البشري، ومراهنة إدارة أوراسكوم تيليكوم الجزائر في استراتيجيتها المحلية على موظفيها وإطاراتها الجزائرية، وضخها لأكبر حصة من استثماراتها في التأهيل والتكوين، في إطار خطة بعيدة المدى لنقل التكنولوجية المتطورة، وأحدث طرق التسيير في القطاع إلى الجزائر، وإنشاء منظومة اقتصادية محلية مئة بالمئة، تستطيع أن تنافس على المستوى العالمي، وتصدر منتجاتها وخدماتها للخارج، كما هو حاصل مع مراكز النداء التي أصبحت تقدم خدماتها للدول الأوروبية.

وأشار تامر المهدي إلى أن إدارة المؤسسة التي يترأسها، أرسلت دفعة من الطلبة الجزائريين المتخصصين في مجال المعلوماتية والاتصالات، وحتى في المجالات ذات الصلة بالقطاع، كالتجارة والتسويق والتوزيع والإدارة والتسيير للتكوين في الخارج، قصد رفع مستواهم التكويني في قطاع يشهد ثورة تكنولوجية متجددة وحركية هائلة، قصد نقل المعرفة إلى الجزائر وتأهيلهم لدخول سوق العمل بمهارات وكفاءات عالمية، ومن أجل خلق قيمة مضافة للسوق الجزائرية، انطلاقا من أبنائها وطلبتها وإطاراتها، موضحا أن الطلبة تم اختيارهم وفق مسابقات شاملة على مستوى مختلف جامعات ومعاهد الجزائر لتكوينهم ومرافقتهم.

وأعلن المهدي عن فتح مئات مناصب شغل مباشرة أو غير مباشرة في مختلف فروع المنظومة الاقتصادية التي خلقتها “جازي” خلال السنة الجارية، مشيرا إلى أن أوراسكوم تيليكوم الجزائر أكبر مانح لمناصب الشغل في القطاع، كما اعتبر المتحدث أنه منذ تسلمه لإدارة المؤسسة في الجزائر، وضع الأهداف التقنية ونقل المعرفة وضمان أفضل تأهيل والتكوين المستمر لإطارات “جازي”، حيث قامت إدارة المؤسسة بإطلاق سلسة من الدورات التكوينية على مدار السنوات الماضية لصالح مختلف إطاراتها وموظفيها في مختلف ولايات الوطن، وقصد ضمان التكوين المستمر، دعت جميع موظفيها للمشاركة على مراحل في الدورات التكوينية عن بعد عبر شبكات الإنترنت.

قال إن أطرافا استثمرت في الأزمة بالتضخيم والتهويل

تامر المهدي: ما حدث بين الجزائر ومصر سحابة صيف ولن تتكرر أبدا

استبعد تامر المهدي تكرار “الأزمة” التي حصلت بين الجزائر ومصر عقب مباراتي “الخضر” و”الفراعنة” في تصفيات مونديال جنوب إفريقيا 2010، واصفا ما حدث بين الدولتين الشقيقتين بـ”سحابة صيف عابرة”، وبـ”أزمة ماتش كورة” تم تضخيمها وتهويلها، وقال ضيف “منتدى الشروق”: “إنها أزمة ماتش كورة.. صحيح أنه حصلت مشاكل وهذا وارد، لكن تم الاستثمار فيها بشكل سلبي من طرف بعض الأطراف” مضيفا “ما حدث بين الجزائر ومصر مجرد سحابة صيف عابرة، والدليل عودة المياه إلى مجاريها”.

وأرجع الرئيس المدير العام لمؤسسة “جازي” عودة الهدوء إلى العلاقات الجزائرية المصرية إلى اشتراك شعبي البلدين في عدة قواسم لا يمكن لأي خلافات أو أزمات أن تمحيها بسهولة، قائلا “الحب بين الشعبين الجزائري والمصري لم يسقط من السماء.. الأساس في العلاقات بين الجانبين جد قوي.. لا تنسوا أننا نشترك في عدة قواسم، وناضلنا جنبا إلى جنب، وهي كلها عوامل وأسباب ساهمت في إصلاح ما تم هدمه خلال عز أيام الأزمة بين البلدين..”.

وقال تامر المهدي، الذي فضل الاستشهاد بمَثل له أصل في الثقافة الشعبية الجزائرية لتوضيح وجهة نظره بخصوص هذه القضية، “العلاقات بين الجزائر ومصر كالشجرة الشامخة تهتز، لكن جذورها قوية ضاربة في الأرض..”.

وأشاد تامر المهدي بموقف الشعب الجزائري المساند لثورة 25 يناير المصرية، وهو تأكيد واضح، على حد تعبيره، على عدم تأثر علاقات الشعبين بما حدث في شهر نوفمبر من العام ما قبل الفارط، “العلاقات ظلت قوية بين الشعبين، وهذا واضح وضوح الشمس من خلال موقف الجزائريين المساند للثورة المصرية.. ما حدث كان فتنة لن تحصل مجددا..”، صرح الرئيس المدير العام لمؤسسة “جازي”.

على الساخن

* كيف تلقيتم نبأ تعيينكم على رأس “جازي” بالجزائر؟

- شعور ازدوج بين السعادة والقلق، حيث إن دراسة الأولاد فرضت إقامة العائلة في مصر.

* لديكم صدقات في الجزائر؟

- كثيرة ومتنوعة.

* كم كان سنكم عندما تقلدتم منصب المسؤولية؟

29 سنة، حيث شغلت منصب المدير الإقليمي لشركة “أي تي أن تي” الأمريكية.

* هل شعرتم يوما بعدم الأمان بالجزائر؟

- أبدا.

* تابعتم مباراة الجزائر والمغرب؟

- بالتأكيد.

* لو التقى الفريق المصري لكرة القدم مع الفريق الجزائري، كيف ستتابع اللقاء؟

- سأقضي وقتي في الصلاة ولن أتابع المباراة.

* كيف تابعتم ثورة شباب مصر؟

- من الجزائر.. وككل العالم العربي عبر الفضائيات.

* كم ساعة تعملون في اليوم؟

- لن أنقطع عن العمل سوى يوم العطلة.

* الأكلة الجزائرية التي تفضلون؟

- الرشتة والدوبارة.

* أسعد ذكرى بالنسبة لكم؟

- ثورة الشباب المصري.

* أسوأ ذكرى؟

- حرق مقر “جازي”.

* زملكاوي أم أهلاوي ؟

- زملكاوي.

* أين ستقضون عطلتكم السنوية؟

- في وهران رفقة العائلة.

Abonnez-vous à Algérie360 par email

Algerie360 - Rejoignez nous sur Facebook