14
الأحد 17 مارس à 23:08
الشروق
تخفيضات مغرية على السيارات الجديد تصل 30 مليون انهيار في أسعار السيارات المستعملة بسبب الصالون الدولي للسيارات

تخفيضات مغرية على السيارات الجديد تصل 30 مليون انهيار في أسعار السيارات المستعملة بسبب الصالون الدولي للسيارات

مع اقتراب موعد الصالون الدولي للسيارات المقرر تنظيمه 19 مارس الجاري يتسابق الوكلاء المعتمدون لتسويق السيارات لعرض تخفيضات مغرية في وسائل الإعلام تصل إلى 30 مليون سنتيم على المركبة الواحدة، بالإضافة إلى إعلانهم عن عرض نماذج جديدة من السيارات صنعت الحدث سنة 2013، مما جعل أسعار المركبات القديمة والمستعملة تنهار بسبب رغبة الكثيرين في تغيير سياراتهم واغتنام تخفيضات صالون السيارات الذي أجمع المختصون أنه سيكون متميزا هذا العام بسبب العروض الجديدة والأسعار التنافسية .

المتجول في الأسواق الأسبوعية لبيع السيارات خلال هذه الأيام يلاحظ تراجعا ملحوظا في أسعار المركبات القديمة والمستعملة بسبب اقتراب موعد الصالون الدولي للسيارات في الجزائر، الذي ينتظره الكثير من عشاق السيارات لاكتشاف جديد سنة 2013 واغتنام التخفيضات المغرية التي ستكون هذا العام قياسية حسب العديد من الوكلاء المعتمدين الذين كشفوا عن تخفيضات تتراوح بين 10 و30 مليون سنتيم، مما دفع الكثير من مالكي السيارات المستعملة إلى العمل على بيع سياراتهم من أجل التغيير ولو تطلب الأمر خسارة بعض الملايين في السيارة القديمة من أجل الظفر بسيارة جديدة ،وفي هذا الإطار يقول السيد كريم مختاري 40 سنة من بلدية الشراقة تاجر في بيع وشراء السيارات أن أسعار المركبات المستعملة عرفت تراجعا هذه الأيام خاصة بالنسبة للسيارات التي تجاوز سنها 10 سنوات من نوع “محرك الديزل” و التي فقدت من قيمتها مابين 3 و7 ملايين حيث تراجع سعر”كليو 02″ سنة 2002 من 46 مليون إلى 40 مليون، ونفس الأمر لسيارة “ميغان” من نفس السنة التي تراجع سعرها من 80 مليون إلى 72 مليون، أما سيارة “307″ ترقيم سنة 2004 تراجعت من 83 مليون إلى 77 مليون وكذالك الأمر بالنسبة لمركبة “بولو” سنة 2005 التي تراجع سعرها من 78 مليون إلى 68 مليون.

ومن جهته، أضاف السيد حكيم عيساني عارف بمجال أسواق السيارات أن أسعار المركبات المستعملة تراجعت بين 3 و10 ملايين خاصة بالنسبة للسيارات التي تحمل ترقيم مابين سنتي 2009 و2012 والتي يملكها أشخاص أغنياء يعشقون تغيير سياراتهم حيث لا يضرهم بيع مركبتهم المستعملة بخسارة 05 ألو 10 ملايين من اجل شراء جيل جديد من السيارات التي صنعت الحدث هذه السنة ويتعلق الأمر حسب المتحدث بسيارة “كليو 04″ الجديدة التي يرغب الكثير من الناس شراءها بعد بيع سياراتهم المستعملة ،ويضيف أن السيارات الكورية عرفت هي الأخرى تراجعا محسوسا في أسعارها رغم نجاحها في السوق، حيث تراجع سعر سيارة “بيكانتو” سنة 2009 من 90 مليون إلى 85 مليون، وكذالك الأمر لسيارة “أتوس” الذي تراجع سعرها من 85 مليون إلى 81 مليون بالنسبة لسنة 2010، أما السيارات اليابانية يقول السيد عيساني فقد حافظت على أسعارها في السوق، وبدورها تراجعت بعض السيارات الصينية المستعملة حيث بيعت مركبة من نوع “كيوكيو” سنة 2012 بـ51 مليون كما سوقت سيارة من نوع “هايما” سنة 2011 بـ 58 مليون.

وبالنسبة للسيارات الفرنسية يضيف المتحدث فقد عرفت تراجعا في بعض أنواعها خاصة بالنسبة لمركبة”كليو سامبول” التي بيعت منها مركبة تحمل ترقيم 2011 بـ88 مليون وأخرى تحمل ترقيم 2009 بـ 81 مليونا، وكذالك الأمر لسيارة “206 +” التي فقدت 06 ملايين من قيمتها حيث بيعت سيارة من هذا الصنف تحمل ترقيم 2010 بـ88 مليون، وختم مصدرنا كلامه مؤكدا أن أسعار السيارات ستشهد ارتفاعا بعد انتهاء الصالون الدولي للسيارات خاصة تلك التي تم إطلاقها سنة 2013 والتي ستسوق في السوق السوداء بترقيم “00″ بسعر أغلى من الذي يعتمده الوكلاء المعتمدون .

توجهنا أيضا إلى بعض تجار السيارات المستعملة الجديدة في العاصمة الذين يعتمدون على تسويق بعض العلامات الألمانية والفرنسية التي أثبتت نجاحها في السوق، حيث أكد السيد كمار عيسو صاحب وكالة لبيع السيارات المستعملة الجديدة أن السيارات التي يعرضها للبيع على غرار ” رونو ميغان 03″ الجديدة و”تيغوان” و”غولف 06″ لم تعرف أي انخفاض في سعرها لأنها كثيرة الطلب وذات جودة وأداء عالي حيث لايقل سعر الواحدة منها عن 200 مليون بالرغم من أن ترقيمها يتراوح بين 2011 و2012، أما بالنسبة للسيارات الأخرى التي يتجاوز سنها بين ثلاثة أو أربعة سنوات يضيف المتحدث فقد تراجعت أسعارها نسبيا بسبب الأسعار التنافسية المغرية في الصالون الدولي للسيارات خاصة وأن أسعار السيارات تراجع في العالم بأسره بسبب الأزمة المالية مما سيؤثر على السوق الجزائرية في السنوات الماضية التي سنشهد فيها يقول السيد عيسو إنتاج أول سيارة جزائرية في مصنع رونو بوهران، وأضاف المتحدث أنه شخصيا يفضل السيارات الفرنسية التي تلقى رواجا كبيرا في السوق خاصة “كليو” الجديدة التي كثر عليها الإقبال، وكذالك الأمر لسيارة “سامبول الجديدة” التي ستكون حسبه أكثر السيارت مبيعا سنة 2013 مؤكدا أنه سيغتنم الصالون لشراء هذا النوع من السيارات التي تبقى الأكثر طلبا في الجزائر.

.

منافسة شرسة بين العلامات الآسيوية والأوروبية في الصالون الدولي للسيارات

ينطلق غدا الثلاثاء، الصالون الدولي للسيارات في طبعته 15 بقصر المعارض، وسط منافسة شرسة بين 50 عارضا من مختلف أنحاء العالم، سيتنافسون على استمالة أكبر عدد من الزبائن من خلال تخفيضات مغرية وعروض جديدة، خاصة وأن الجزائر تعتبر ثاني أكبر سوق مفتوح للسيارات في القارة السمراء بعد جنوب إفريقيا، وسيعرف الصالون منافسة شرسة بين النوعية الآسيوية والجودة الأوروبية وبعض العلامات الأمريكية، حيث عمد عمالقة صناعة السيارات التركيز على نموذج معين من السيارات في الجزائر، والتي تجمع بين الجودة والنوعية والسعر المناسب الذي يبقى أهم ما يبحث عنه الزبون الجزائري.

سيارات كاملة التجهيزات ابتداء من سعر 99 مليون سنتيم، هو التحدي الذي رفعه الوكلاء المعتمدون لتسويق السيارات في الجزائر، والذين فهموا جيدا ما يحبّه الزبون الجزائري الذي ينظر إلى السعر قبل أي شيء آخر، وهذا ما جعل العديد من الوكلاء يطرحون نماذج جديدة من السيارات تجمع بين الجودة والسعر المناسب، فعلامة الأسد الفرنسية أطلقت مركبة “301″ التي عرفت إقبالا كبيرا بالنظر إلى سعرها المناسب الذي ينطلق بـ99 مليونا.

نفس المؤسسة أطلقت أيضا مركبة “ستروان إليزي س” الجديدة التي يبدأ سعرها بـ99 مليونا. وستركز مؤسسة “بيجو” الجزائر على كل من النموذج الجديد لسيارة “208″ التي عرفت رواجا كبيرا بالإضافة إلى السيارة الجديدة “2008″ التي ستكون جديد “بيجو” في المعرض، علامة “رونو” الفرنسية هي الأخرى أطلقت منذ أيام سيارة “سامبول الجديدة” بسعر تنافسي، وتعول أيضا في هذا الصالون على سيارة “كليو 4″ الجديدة التي حصدت لقب أحسن سيارة لسنة 2013 في الجزائر، وهذا ما ستستغله المؤسسة في الصالون خاصة وأن مؤسسة “رونو” الجزائر نالت المرتبة الأولى للعام الرابع على التوالي من حيث حجم المبيعات، ومن السيارات الفرنسية نعرج على السيارات الألمانية أين سيركز مجمع “سوفاك” على نماذج جديدة في المعرض، بدء من الجيل السابع الجديد من سيارة “غولف 6″ التي نالت لقب سيارة 2013 في أوروبا، بالإضافة إلى عرض الطراز الجديد لمركبة “ليون” الشبابية.

كما سيطلق المجمع سيارة “سكودا رابيد الجديدة” بالإضافة إلى نماذج جديدة من سيارة الأحلام بورش، ودائما مع السيارات الألمانية سيطلق مجمع “جي أم أس” الممثل الحصري لعلامة مرسيدس في الجزائر، ثلاث مركبات جيدة وهي مركبة “جي آل كا” رباعية الدفع، بالإضافة إلى مرسيدس “كلاس” الجديدة ومرسيدس “كلاس أ”.

وفيما يتعلق بالسيارات الصينية فسيركز مجمع “جي أم أس” على نماذج جديدة من علامة “غريت وال”، التي عرفت اقبالا كبيرا للمواطنين بسبب توفرها على الجودة والسعر المناسب، كما سيعتمد مجمع “سيما موتورز” على سيارة “كيوكيو” التي صنعت الحدث خلال السنتين الأخيرتين، وبالنسبة للسيارات الكورية ستعتمد مؤسسة “هيونداي” الجزائر على الطراز الجديد لسيارة “I 40″.

وبالنسبة للسيارات الفاخرة قررت مؤسسة “بافاريا موتورز الجزائر” إطلاق نوع جديد من سيارات “بيام دابل يو” و”ميني كوبر”، كما سيعرف الصالون أيضا إطلاق مركبة “جاغوار” الجديدة التي يتعدى سعرها 500 مليون ستكون ممثلة من طرف الوكيل المعتمد “لانج روفر”، وبالنسبة للسيارات اليابانية قررت مؤسسة “نيسان” الجزائر، الاعتماد على النجاح الذي صنعته سيارة “ميكرا” بالإضافة إلى عرض الطراز الجديد لمركبة “جوك” و”كاشكاي” رباعية الدفع.

Abonnez-vous à Algérie360 par email

Algerie360 - Rejoignez nous sur Facebook