0
الثلاثاء 19 أبريل à 10:04
النهار
حفيظ دراجي : مستعـد للعودة إلى الجزائر و هذه شروطي

حفيظ دراجي : مستعـد للعودة إلى الجزائر و هذه شروطي

”ما كان ممكنا بخصوص قناة رياضية أضحى جد صعب حاليا.. والأفضل قناة شبابية”

يفتح نجم التعليق الجزائري في قناة الجزيرة الرياضية حفيظ دراجي قلبه لـ”النهار” في هذا الحوار لنتحدث معه عن موضوع القناة الرياضية الذي عاد الحديث عنه بقوة بعد خطاب رئيس الجمهورية الأخير، والذي أقر من خلاله بفتح المجال السمعي البصري، وفي ظل الحديث القوي في الشارع الرياضي عن اسمه كمرشح أول لإدارة هذا المنصب ارتأينا معرفة رأي دراجي في الموضوع، فكان لنا معه هذا الحديث الوافي والذي تحدث من خلاله عن كل شيء يخص الموضوع..

تم تداول اسمك بقوة في الشارع الرياضي الجزائري بعد خطاب الرئيس وقراره فتح المجال السمعي البصري، حيث عاد الحلم مجددا في إنشاء قناة رياضية، وتعتبر المرشح الأول لتوليها.. ما قولك ؟

قبل أن أجيبك عن سؤالك، اسمح لي بتوضيح بعض النقاط في هذا الموضوع..

تفضل…

لقد باشرت في عهد المدير السابق للتلفزيون الجزائري حمراوي حبيب شوقي في 2000 العمل لتجسيد هذا المشروع، حيث كنا أول من أطلقه وفكر فيه، وأبعد من ذلك باشرت في مشاورات مع العديد من القنوات انطلاقا من العلاقات الشخصية التي كانت لي على سبيل المثال لا الحصر مع قناة ”أرتي”، لكن كما تعلم ويعلم الجميع فإن هذا الأمر يحتاج إلى موافقة سياسية التي لم تتوفر آنذاك بسبب وجود أولويات كانت في تلك الوقت للقيادة السياسية وتم منح الأولوية لقناتي الأمازيغية والقرآن الكريم، حيث أردت أن أذكر أن هذا المشروع كان مع بداية سنة 2000

أي أن المشروع مازال ممكنا تجسيده، خاصة وأنه حلم كل الشارع الرياضي الجزائري ؟

حتى أكون صريحا مع الجميع، فإنه ما كان ممكنا في 2000 أضحى جد صعب في الوقت الراهن، خاصة بعد انهيار قنوات ”أرتي” وزوالها واقتناء الجزيرة الرياضية لحقوق أقوى الدوريات والمنافسات العالمية من الآن حتى 2022 وهذا من حقها بطبيعة الحال، وبالتالي فإن المنافسة أضحت جد صعبة حتى لا أقول مستحيلة، أما أن يتركز الأمر على تغطية المنافسات الوطنية فحسب، على غرار البطولات المحلية لكرة القدم وكرة السلة والطائرة وأمور أخرى، فهذا أمر آخر، أما أن تنافس قنوات كبيرة متخصصة فالأمر يتطلب إمكانات جد كبيرة، لكن كل هذا يبقى مجرد رأي على اعتبار أن الرئيس لم يحدد ما إذا كان المقصود قنوات خاصة أو قنوات متخصصة تابعة للتلفزيون العمومي.

وما هو الإختلاف ؟

الإختلاف جذري، فحسب اعتقادي أن إنشاء قنوات متخصصة تابعة للتلفزيون العمومي سيساهم في ”خنق” التلفزيون أكثر مما هو مخنوق حاليا وبالتسيير الحالي، أما إذا كانت قنوات خاصة تخضع لدفتر شروط معين ويتم ضخ أموال كبيرة وفلسفة أخرى جديدة ومتميزة فسيكون الأمر جيدا، على غرار ما هو حاصل في مصر أين يتوفرون على العشرات من القنوات الخاصة، كما لدي اقتراح في ظل صعوبة المنافسة..

ماهو ؟

عوض إنشاء قناة رياضية خاصة يصعب عليك المنافسة بها، الأفضل أن يتم إنشاء قناة شبابية تمزج بين الرياضة والسينما والترفيه، أعتقد أن خيار أفضل.

هل أنت مستعد للعودة مجددا للعمل في الجزائر وتولي مسؤولية إدارة قناة رياضية لو تعرض عليك الفكرة؟

كما قلت لك سابقا، الأمور ليست واضحة إذا كان الأمر يتعلق بقنوات خاصة أو قنوات متخصصة تابعة للتلفزيون العمومي، فإذا كان الأمر يتعلق بالخيار الأخير فإني غير مستعد للعمل لأن الأمر لن ينجح كما قلت لك سابقا للمعطيات الموضوعية المذكورة آنفا، أما إذا كان العكس وكان مشروع جديا وممنهجا وفلسفة أخرى قائمة على توفير الاإماكانات اللازمة لإنشاء قناة متميزة فأنا مستعد وأعتقد أن أي شخص مستعد لذلك ولا يهم المنصب بقدر ما يهم توفر ظروف النجاح.

شكرا حفيظ على إتاحتك لنا فرصة لحديث إليك..

لا شكر على واجب وسلامي للجميع.

Abonnez-vous à Algérie360 par email

Algerie360 - Rejoignez nous sur Facebook