علمت ”النهار”، عشية أمس، من مصادر موثوقة، أن فريق خبراء تابعين للشرطة العلمية وللمديرية العامة للأمن الوطني بالجزائر العاصمة، تمكّن خلال ساعات القليلة المنصرمة، من تشفير أحد الأقراص الصلبة من أصل 3، والتي وُجدت في محمول الوحش الفرنسي ”باروش”، وظهور أطراف أخرى في الفضيحة، أكدت بخصوصهم مصادر ”النهار”، أنهم من شخصيات نافذة وتجار من الوزن الثقيل من ولايتي سكيكدة وڤالمة، سيتم استدعاؤهم من قبل الجهات الأمنية للتحقيق معهم في القضية، التي لا تزال تداعياتها تشغل الرأي العام المحلّي والوطني، وجاءت عملية تشفير القرص الواحد من 3، حسب المعطيات المتوفّرة لدى ”النهار”، بعد أن باشرت خلال الأسبوع الأول من الشهر الجاري تحقيقاتها الأمنية من أجل تشفير 3 أقراص صلبة أخرى في محمول الوحش الفرنسي ”جون ميشال باروش”، الذي استغلّ سذاجة عشرات القاصرات الجزائريات في تصوير أفلام إباحية خطيرة، مقابل أموال ضخمة بالعملة الصعبة، وبيعها لمؤسسات عالمية متخصّصة في هذا المجال من التصوير، حسب ذات المصادر، التي أكدت بأن الرجل الأول في قطاع الأمن الوطني، يُشرف شخصيا على تفاصيل الشق الثاني من التحقيقات، وأمر سابقا الجهات المكلّفة بالتحقيق في الشق الثاني من القضية المتواصل بإعداد تقارير يومية إلى غاية تشفير القرصين المتبقيين في المحمول. وأضافت المصادر ذاتها، بأن خبراء من الشرطة العلمية الجزائرية، والتابعين للمديرية العامة للأمن الوطني، يُواصلون عملية تشفير القرصين الصلبين داخل محمول الوحش الفرنسي، تكملة للتحقيقات الابتدائية التي مسّت في شقّها الأول تشفير قرصين صلبين، والكشف عن تورّط بعض الأشخاص.
تعليقك على الموضوع